حسين الحسيني البيرجندي
63
غريب الحديث في بحار الأنوار
باب العين مع الضاد عضب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « كان صلى الله عليه وآله . . . ناقته العضباء » : 16 / 97 . هو عَلَمٌ لها منْقول من قَوْلهم : ناقَةٌ عضْباء ؛ أي مَشقوقة الاذن ، ولم تكُن مَشْقوقة الاذن . وقال بعضُهم : إنّها كانَت مشقوقة الأذن ، والأوّل أكْثر ( المجلسي : 16 / 97 ) . وقال الزمخشري : هو مَنْقول من قولهم ناقَةٌ عَضْباء ؛ وهي القَصيرَةُ اليَدِ ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « نهَى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يُضَحَّى بالأعْضَبِ . والأعْضَب : المكسور القرن كلّه داخله وخارجه » : 96 / 281 . * وفي دار الندوة : « ثمّ تسلّحوه حساماً عَضْباً » : 19 / 59 . عَضَبَه عَضْباً : قَطَعَه . ويُقالُ للسيفِ القاطع : عَضْبٌ ، تَسْمِيَة بالمصدر ( المصباح المنير ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تَغضَبوا ، ولا تَعْضِبوا » : 75 / 41 . أي لا تَقطعوا . عضد : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في تحريم مكّة : « لا يُنْفَرُ صَيْدُها ، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها » : 21 / 135 . أي لا يُقْطَع . يقال : عَضَدْتُ الشجرَ أعْضِدُه عَضْداً . والعَضَد - بالتحريك - : المعْضُود ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « المدينة حَرَم . . . لا يُعْضَدُ شجَرُها » : 96 / 361 . * وعن أبي ذرّ عنه صلى الله عليه وآله : « لَوَددتُ أنّي كنت شجرة تُعْضَد » : 56 / 199 . قال الطيبيّ : هو بكلام أبي ذرّ أشبه ، والنبيّ صلى الله عليه وآله أعلم باللَّه من أن يتمنّى عليه حالًا أوضع عمّا هو فيه ( المجلسي : 56 / 200 ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حقّ المسلم : « وإن ابتُلي فاعْضُده » : 71 / 243 . عَضَدَه - كنصره - : أعانَه ونَصَره ( القاموس المحيط ) . * ومنه عن أبي طالب : مِن الأعْمام مِعْضادٌ يَصُورُ : 35 / 151 . المِعْضاد : الكثير الإعانة . يَصُور : أي يصوّت ، كناية عن إعْلان النُّصرة ، أو يهدّ أرْكان الخصامة . ويحتمل أن يكون بالنون - بالفتح أو الضمّ - مبالغة في النُّصرة . والمراد